الايمان

الإيمان 


  ( بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ)     


آية في كتاب الله جمعت أصول الإيمان ومتطلباته فما هي …؟

متطلبات الإيمان (السمع ، الطاعه)

قال الله ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ(١) وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِ(٢)ۦ وَكُتُبِهِ(٣)ۦ وَرُسُلِهِ(٤)ۦ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَیۡكَ ٱلۡمَصِیرُ(٥) [البقرة ٢٨٥]


فأصول الإيمان

 كما قررته الآية الكريمة :هي الإيمان (بِٱللَّهِ(١) وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِ(٢)ۦ وَكُتُبِهِ(٣)ۦ وَرُسُلِهِ(٤)ۦ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ(٥)) وهذا تقرير إثبات.

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِی نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن یَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ(١) وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِ(٢)ۦ وَكُتُبِهِ(٣)ۦ وَرُسُلِهِ(٤)ۦ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ(٥) فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدًا﴾ [النساء ١٣٦]وهذا تقرير نفي.


منهج الاسلام


المنهاج


المنهاج                                     (فَٱدۡعُ  وَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَ)

 

تعريف المنهج :هو الطريقة المتبعة لعمل شئ ما.

فمنهج الدين هو الطريقة المتبعة لتنفيذ هذا الدين ، ومنهج الكتابه هو الطريقة المتبعة للكتابه ،…إلخ

أنواع المنهج كما وردت في كتاب الله (علمي ، عملي)

فالعلمي كقوله تعالي (كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ)[آل عمران ٧٩]

 وهو قسمان : أحدهما (تَدۡرُسُونَ) لمعرفة الحق ، والآخر(تُعَلِّمُونَ) وهو الخاص بتعليمه للآخرين.

وأما العملي فمثل قوله ( قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ)[الأنعام ١٦٢]

وجعل الله لنا أسوة فقال ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا﴾ [الأحزاب ٢١] و بين فلاحهم بقوله  (ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ) وبين كيفية الإتباع بقوله (ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِیۤ أُنزِلَ مَعَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ)[الأعراف ١٥٧]

أمثلة المنهج في القرآن

1-منهج المؤمنين (فَإِنۡ ءَامَنُوا۟ بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَوا۟ۖ) منهج متكامل

2-منهج الغراب في الدفن ﴿فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابࣰا یَبۡحَثُ فِی ٱلۡأَرۡضِ لِیُرِیَهُۥ كَیۡفَ یُوَ ٰ⁠رِی سَوۡءَةَ أَخِیهِۚ قَالَ یَـٰوَیۡلَتَىٰۤ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَـٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَ ٰ⁠رِیَ سَوۡءَةَ أَخِیۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّـٰدِمِینَ﴾ [المائدة ٣١] منهج عملي

3-﴿أَمۡ یَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُوا۟ بِعَشۡرِ سُوَرࣲ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَیَـٰتࣲ وَٱدۡعُوا۟ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ﴾ [هود ١٣] منهج علمي


منهج المسلمين : يجمع منهج المسلمين قوله تعالي ﴿فَلِذَ ٰ⁠لِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡۖ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَـٰبࣲۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَیۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ لَنَاۤ أَعۡمَـٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَـٰلُكُمۡۖ لَا حُجَّةَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُمُۖ ٱللَّهُ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَاۖ وَإِلَیۡهِ ٱلۡمَصِیرُ﴾ [الشورى ١٥]


الشريعة


الشريعة


الشريعة                        (القرآن)

وردت فى كتاب الله كلمة (شرع ، شريعة : 4 مرات)


تعريف الشريعة: ﴿هي كل ما أوحاه الله إلى نبي أو رسول ليبلغه لقوم معينين﴾

ودليل ذلك في كتاب الله (شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحࣰا وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ).

مصدر الشريعة: الدين الذي أصله (الإيمان بالله) ولها ركنان هما(الإيمان بالرسول محمد ، والرسالةالقرآن)

ويجمعها قوله تعالي ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِی نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِن قَبۡلُۚ وَمَن یَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدًا﴾ [النساء ١٣٦]

فأصل الدين( الإيمان بالله) وأصل الشريعة (الإيمان برسوله وٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِی نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ )

ومجموع الإيمان  هو الإيمان ( بِٱللَّهِ وَمَلَـٰۤىِٕكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦوَرُسُلِهِۦ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ).

الشريعة هي القرآن: 

 (وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَمُهَیۡمِنًا عَلَیۡهِۖ فَٱحۡكُم بَیۡنَهُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَهُمۡ عَمَّا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلࣲّ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةࣰ وَمِنۡهَاجࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ وَلَـٰكِن لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾ [المائدة ٤٨]

الفاتحة


الفاتحة